للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مَسْأَلَة: مثل ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة: ٢١]، ﴿يَاعِبَادِىَ﴾ [العنكبوت: ٥٦]؛ يشمل (١) الرسول عند الأكثر (٢).

وقال الصيرفي (٣)، والحَلِيمي (٤) (٥): إلا أن يكون معه «قُلْ».

مَسْأَلَةٌ: في تناول الخطاب العام من صَدَرَ منه من الخلق؛ فيه (٦)


الإحكام (٣/ ١٥٦١)، البديع (٢/ ٤١٥).
(١) في (أ): «شمل».
(٢) انظر: البرهان (١/ ٢٤٩)، الوصول إلى الأصول (١/ ٢٢٤)، الإحكام (٣/ ١٥٦٧)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ٧٧٤ - ٧٧٥)، البديع (٢/ ٤١٦)، المسودة (١/ ١٣٨)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٨٧٢).
- وانظر حكاية الاتفاق على شموله في: قواطع الأدلة (١/ ٢٢٠).
(٣) انظر: البرهان (١/ ٢٥٠)، المحصول (١/٣/ ٢٠١)، الإحكام (٣/ ١٥٦٧ - ١٥٦٨)، مرصاد الإفهام (٢/ ٩٠٨).
(٤) هو القاضي أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الشافعي، ولد سنة (٣٣٨)، شيخ الشافعيين بما وراء النهر، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننا مناظرا طويل الباع في الأدب والبيان، ومن مصنفاته المنهاج في شعب الإيمان، وآيات الساعة وأحوال القيامة، وتوفي سنة (٤٠٣).
انظر: سير أعلام النبلاء (١٧/ ٢٣١)، طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ٣٣٣)، طبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير (١/ ٣٥٠)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ١٧٠).
(٥) انظر: البرهان (١/ ٢٥٠)، الإحكام (٣/ ١٥٦٧ - ١٥٦٨)، مرصاد الإفهام (٢/ ٩٠٨).
(٦) قال الجراعي: «تنبيه: قول المصنف: «في تناول الخطاب العام من صدر منه من الخلق فيه ثلاثة أقوال». كذا هو في النسخ، والظاهر أن لفظة «فيه» زائدة، ويبقى: «في تناول الخطاب العام من صدر منه من الخلق ثلاثة أقوال». والله تعالى أعلم». انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٥١٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>