أصحابنا عليه (١). قُلتُ: صَرَّحَ القاضي (٢) وغيره (٣) بالفرق.
مَسْأَلَة: من أَخَّرَ الواجب الموسع مع ظن مانع موت أو غيره؛ أَثِمَ إجماعا (٤). (وذكر بعض أصحابنا: يأثم مع عدم ظن البقاء إجماعا)(٥)(٦).
ثم إذا بقي على حاله ففعله؛ فالجمهور: أداء (٧)، وقال القاضيان (٨) أبو بكر (٩) والحسين (١٠)(١١): قضاء.
(١) انظر: المسودة (١/ ١٣١). (٢) انظر: العدة (١/ ٣١٥). (٣) انظر: الواضح (٤/١/١٧٨ - ١٧٩). (٤) انظر: الإحكام (١/ ٤٠٢)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٣٠١ - ٣٠٢)، مختصر الروضة (٦٩ - ٧٠)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٢١٠)، التحبير (٢/ ٩١٦). (٥) ليست في (أ) و (ب) و (ج) و (د) (٦) قاله ابن حمدان في مقنعه، وحكاه ابن مفلح عن بعض الحنابلة ولم يعينه. انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٢١٠)، التحبير (٢/ ٩١٧). (٧) انظر: مختصر منتهى السؤل (١/ ٣٠٢)، مختصر الروضة (٧٠)، جمع الجوامع (٢٢٦)، الفوائد السنية (١/ ٣٠٨)، التحبير (٢/ ٩١٧). (٨) «القاضيان»: ليست في (أ) و (ب) و (ج). (٩) انظر: التقريب والإرشاد [الصغير] (٣٩٧). (١٠) هو القاضي أبو علي حسين بن محمد بن أحمد المَرْوَرُّوذي، شيخ الشافعية بخراسان، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، تفقه بأبي بكر القفال، وتخرج عليه من الأئمة كثير، منهم: محيي السنة البغوي، وإمام الحرمين الجويني، وأبو سعد المتولي صاحب التتمة والتهذيب، ومن مصنفاته التعليقة الكبرى، والفتاوى، وأسرار الفقه، وتوفي سنة (٤٦٢). انظر: سير أعلام النبلاء (١٦/ ٢٦٠)، طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ٣٥٦)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ٢٥٩). (١١) كذا نسبه له في جمع الجوامع (٢٢٦)، وتعقبه الزركشي في تشنيف المسامع (١/ ٢٢٢ - ٢٢٣). وانظر: الفوائد السنية (١/ ٣٠٧)، التحبير (٢/ ٩١٨).