وقد يَطَّرد المشتق (١)(٢) - كاسم الفاعل والمفعول، والصفة المشبهة بهما ـ، وقد يختص - كالقارورة، والدَّبَرَان (٣)
مَسْأَلَة: إطلاق الاسم المشتق:
قبل وجود الصفة المشتق منها مجاز. ذكره جماعة: إجماعا (٤). والمراد: إذا أريد الفعل. فإن (٥) أريدت الصفة المشبهة بالفاعل - كقولهم: سيف قطوع، ونحوه - فقال القاضي (٦)، (وغيره)(٧): هو حقيقة؛ (لعدم صحة النفي. وقيل: مجاز (٨).
فأما (٩) أسماء الله تعالى وصفاته فقديمة، وهي حقيقة) (١٠) عند إمامنا، وأصحابه، وجمهور أهل السنة (١١).
(١) «المشتق»: ليست في (ب). (٢) أي: لا يختص به شخص دون شخص بل هو مطرد في جميع الأشخاص. انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ٢٣٨). (٣) الدبران: نجم يَدْبُر الثريا. أي: يتبعها. انظر: المحكم (١٠/٣٥)، لسان العرب (٢/ ١٣٢٠). (٤) انظر حكايته عن جماعة دون تعيين في المسودة (٢/ ٩٩٦)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١١٨ - ١١٩)، التحبير (٢/ ٥٥٩ - ٥٦٠). (٥) في (هـ): «فأما إذا». وفي حاشيتها: «فإن أريدت». (٦) انظر: المسودة (٢/ ٩٩٦)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١١٩)، التحبير (٢/ ٥٥٩). (٧) ليست في (ب). (٨) انظر: المسودة (٢/ ٩٩٦)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١١٩). (٩) في (الأصل) و (أ) و (د): «مسألة: فأما». (١٠) ليست في (د). (١١) انظر نسبة القول للإمام أحمد وأصحابه وجمهور أهل السنة في المسودة (٢/ ٩٩٦)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١١٩)، التحبير (٢/ ٥٦١).