للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٥ - أعلام النبوة، لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي (ت ٤٥٠ هـ) (١)، طبع الكتاب قديما ببغداد سنة ١٣١٩ هـ/ ١٩٠١ م، بعناية حمد العسافي في حدود (١٦٥ ص)، ثم طبع بعد ذلك مرارا، قال عنه القنوجي وهو يتحدث عن علم أمارات النبوة: «وفي هذا العلم مصنفات كثيرة، لكنه لا أنفع ولا أحسن من كتاب أعلام النبوة للشيخ الإمام أبي الحسن الماوردي» (٢)، وقد جعله الماوردي في مقدمة وواحد وعشرين بابا، أولها في مقدمة الأدلة وفيه أربعة فصول، والثاني في معرفة الإله المعبود جل شأنه، والثالث في صحة التكليف، والرابع في إثبات النبوات، والخامس في مدة العالم وعدة الرسل، والسادس في إثبات نبوة محمد والسابع فيما تضمنه القرآن من أنواع إعجازه ، والثامن في معجزات عصمته ، والتاسع فيما شوهد من معجزات أفعاله ، والعاشر فيما سمع من معجزات أقواله ، والحادي عشر فيما أكرم به من إجابة أدعيته، والثاني عشر في إنذاره بما سيحدث بعده، والثالث عشر في معجزته بما ظهر من البهائم، والرابع عشر في ظهور معجزه من الشجر والجماد، والخامس عشر في بشائر الأنبياء بنبوته ، والسادس عشر في هتوف الجن بنبوته ، والسابع عشر فيما هجست به النفوس من إلهام العقل بنبوته ، والثامن عشر في مبادئ نسبه وطهارة مولده ، والتاسع عشر في آيات مولده وظهور بركته ، والعشرين في شرف أخلاقه وكمال فضائله ، والأخير في مبدأ بعثته واستقرار نبوته ، وقد ساق الماوردي مادته على طريقة المتكلمين وبغير إسناد، ولا يخلو الكتاب من أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة.

٤٦ - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة ، لأبي بكر أحمد بن الحسين


(١) الجامع لأحكام القرآن: (١٩٤/ ٢٠).
(٢) أبجد العلوم: (٢/ ١١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>