للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في كل مصنفاته، لكن دون أن ينبه إلى صحتها، أو يتكلم في الرواة، أو يشير إلى وجودها في كتب من تقدمه، وقد قسم أبو نعيم كتابه إلى مقدمة مهد فيها للمقصود وأجاد، وخمسة وثلاثين فصلا، تحدث فيها عن أسماء الرسول ، واشتهار أمره قبل مبعثه، وذكر الكتب السماوية له، والحديث عن صفاته ، وما خصه الله به، وغير ذلك، وقد اشتمل المنتخب على واحد وثلاثين فصلا، أولها: في ذكر ما أنزل الله في كتابه من فضله ، وآخرها أخلاق رسول الله وصفاته وأحواله، بمجموع ستة وستين وخمسمائة حديث.

٤٣ - دلائل النبوة، لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحنفي (ت ٤٣٢ هـ) (١)، طبع الكتاب مؤخرا عن دار النوادر سنة ١٤٣١ هـ/ ٢٠١٠ م، بتحقيق د. أحمد بن فارس السلوم، في مجلدين من (٨٩٥ ص)، وهذا الجزء المطبوع لا يشكل إلا قطعة من الكتاب، فأصل الكتاب قال عنه حاجي خليفة: «جعل فيه الدلائل، أعني ما كان قبل البعثة سبعة أبواب، والمعجزات عشرة أبواب» (٢)، فلو قدر الله للكتاب ووجد تاما لكان كبيرا جدا، وهذه القطعة المطبوعة تشكل الباب العاشر من المعجزات اشتملت على ستة وسبعين ومائة فصل، تناولت دلائل نبوته في ما يخص إخباره بالمغيبات وعلامات الساعة، أولها قوله تفتح اليمن والشام والعراق، وآخرها حكايات في الكرامات عن أبي بكر محمد بن أحمد بن مت الإشتيخي، بمجموع خمسة وسبعين وستمائة حديث، ويحرص المستغفري في جميع الأخبار على إيرادها بالإسناد المتصل، دون أن يميز صحيحها من سقيمها.

٤٤ - دلائل النبوة، لأبي ذر عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي الأنصاري المعروف بابن السماك المالكي (ت ٤٣٥ هـ) (٣).


(١) التحبير في المعجم الكبير: (٢/ ٢٤٦).
(٢) كشف الظنون: (١/ ٧٦٠).
(٣) ترتيب المدارك: (٧/ ٢٣٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>