﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ (١): (ت) وفاقا للداني كابن الأنباري والسجستاني، وتعقبه في (المرشد) بأنّ فك الرقبة وإطعام المساكين لا ينفعان إلاّ مع الإيمان بالله تعالى، أي:
أنّ من فعل هذه الأفعال وكان مؤمنا فهو من أصحاب الميمنة، وحينئذ فهو كلام واحد فلا يفصل بينه بالوقف، قال في «النّهر»: "ودخلت ثمّ لتراخي الإيمان في الرتبة والفضيلة لا للتراخي في الزمان؛ لأنّه لا بد أن يسبق تلك الأعمال الحسنة الإيمان إذ هو شرط في صحة وقوعها من الطائع"(٢)، انتهى.