وقال في (أنوار التّنزيل): " ﴿كَلاّ﴾ ردع عن الاغترار بكرم الله، وقوله ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ اضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم"(١)، انتهى فليتأمل مع قولى منع الوقف وجوازه.
﴿ما تَفْعَلُونَ﴾ (٢): (ت).
﴿بِغائِبِينَ﴾ (٣): (ك).
﴿ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ (٤): (ت) على قراءة رفع ﴿يَوْمُ﴾، (ن) على النّصب وعلّة ذلك في القراءات.
﴿لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ (٥): (ك).
﴿لِلّهِ﴾ (٦): (م).
*****
(١) تفسير البيضاوي: ٤٦١. (٢) الانفطار: ١٢، المرشد ٢/ ٨٤٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٩، القطع ٢/ ٧٩٢، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٣) الانفطار: ١٦، المكتفى: ٦١١، القطع ٢/ ٧٩٢، المرشد ٢/ ٨٤٢، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٢، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٤) الانفطار: ١٨، المرشد ٢/ ٨٤٢، القطع ٢/ ٧٩٣، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٦١١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٦٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١١٠٣، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٥) الانفطار: ١٩، المكتفى: ٦١١، القطع ٢/ ٧٩٤، قال في المرشد ٢/ ٨٤٢: "تام لمن قرأ ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ﴾ بالرفع، ولا يحسن لمن قرأه بالنصب لأنه يكون ظرفا حينئذ، وإن وقف على قوله ﴿لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ كان حسنا"، «مطلق» في العلل ٣/ ١١٠٣، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٦) الانفطار: ١٩، المرشد ٢/ ٨٤٢، القطع ٢/ ٧٩٤، منار الهدى: ٤٢١، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.