وقرأ «جزوا»(١) بضمّ الزّاي أبو بكر، وحذف همزته وشدّد زايه أبو جعفر، ويوقف عليها لحمزة بالنقل فقط (٢)، وحكي التّخفيف بين بين وضعف، وعند الهذلي الإبدال واوا قياسا على «هزوا» وهو شاذ لا يصح.
«يربّي»، وافقهم الأعمش، وعن الحسن «يناشؤا» بضمّ الياء وألف بعد النّون المحركة وتخفيف الشّين ك «يقاتل» مبنيّا للمفعول، والمفاعلة تأتي بمعنى الأفعال كالمآلات بمعنى «الأغلال»، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون النّون وتخفيف الشّين من «نشأ» في كذا، ينشأ فيه.
/ ٤١٣ ب/واختلف في ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ (٤) فأبو عمر وعاصم وحمزة/والكسائي، وكذا خلف بالألف بعد الموحدة المفتوحة، ورفع الدّال جمع:«عبد»، على حدّ قوله - تعالى - ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ (٥)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي الشّنبوذي، وعن المطوعى كذلك لكنّه فتح الدّال على إضمار فعل أي: الذين هم خلقوا عباد الرحمن ونحوه، وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب وأبو جعفر بالنّون السّاكنة، وفتح الدّال من غير ألف ظرفا، وهو أدلّ على رفع المنزلة وقرب المكانة لأقرّب المسافة كقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (٦).