﴿الظُّنُونَا﴾ (٤): (ت) وسبق في القراءات ذكر الوقف على ألفها.
﴿زِلْزالاً شَدِيداً﴾ (٥)، و ﴿غُرُوراً﴾ (٦)، و ﴿فَارْجِعُوا﴾ (٧)، و ﴿بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (٨): (ك) للفصل بين قولهم وبين تكذيب الله تعالى لهم، أو لا يوقف عليه بل على ﴿وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾، (ك) كما عند/ابن الأنباري والدّاني ليقترن تكذيب الله تعالى لهم بقولهم:
إنّ بيوتنا غير حصينة (٩).
(١) الأحزاب: ٨، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٨، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٢) الأحزاب: ٩، المكتفى: ٤٥٧، القطع ٢/ ٥٤٨، المرشد ٢/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٦، «كاف وقيل: تام» في منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٣) الأحزاب: ٩، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٦، قال في منار الهدى: ٣٠٦: "تام إن قدر مع «إذ» فعل مضمر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلا من الأولى"، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٤) الأحزاب: ١٠، المرشد ٢/ ٥٥٥، قال في القطع ٢/ ٥٤٩: "ليس بتمام إن جعلت ﴿هُنالِكَ﴾ متعلقا ب ﴿وَتَظُنُّونَ﴾ وإن جعلته متعلقا ب ﴿اُبْتُلِيَ﴾ فالتمام ﴿الظُّنُونَا﴾ "، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٥) الأحزاب: ١١، القطع ٢/ ٥٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٦) الأحزاب: ١٢، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٧) الأحزاب: ١٣، المرشد ٢/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٨) الأحزاب: ١٣، المكتفى في الوقف: ٤٥٨، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٩، المرشد ٢/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣. (٩) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٧.