على طريق الالتفات، وقرأ الباقون بياء الغيبة على إسناده إلى ضمير اسم الله - تعالى - المتقدم وهو قوله - تعالى - ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ﴾.
وقرأ ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ (١) برفعهما ابن عامر، وقرأ أيضا هو وحفص ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ﴾ بالرّفع فيهما، وسبق في «الأعراف».
كإمالة ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾ (٢) في الوصل - في «الإمالة» - للسّوسي بخلف عنه، والفتح للباقين ومعهم السّوسي في الوجه الثّاني، وإماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.
وعن الحسن «وبالنّجم»(٣) بضمّ النّون وسكون الجيم هنا وفي سورة «النجم» على أنّها مخففة من قراءة ابن وثاب بضمّ النّون والجيم، أو لغة مستقلة، والجمهور على فتح النّون وسكون الجيم على التوحيد فقيل: المراد به كوكب بعينه كالجدي والثّريّا، وقيل هو اسم جنس.