للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[التائب من ترك الصلاة تقبل صلاته وطاعته]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من لم يصل حتى سن ١٦ هل تقبل صلاته؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ترك الصلاة والتهاون بها من عظائم الذنوب والعياذ بالله، وقد قال عمر رضي الله عنه: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. رواه البخاري.

وراجع الفتوى رقم: ١٨٤٦.

والواجب على من ترك الصلاة فلم يصل حتى بلغ سن السادسة عشر هو التوبة النصوح، وقضاء ما فاته منذ البلوغ، وما صلى من صلاة مقبول - إن شاء الله - لقول الله جل وعلا: (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) [آل عمران:١١٥] .

وراجع الجواب رقم: ١٢٧٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ محرم ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>