ـ[كيف يعرف العبد أن الله يحبه بعد ما يفعل الأسباب التي تنال بها محبة الله؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من علامات حب الله تعالى لعبده المؤمن أنه يحس أنه يحب الله ورسوله، وأن يكونا أحب إليه مما سواهما، ومن نفسه التي بين جنبيه، وأن يكون مستقيماً على فعل الطاعات واجتناب المنهيات، مواليا للمؤمنين ومحباً لهم ومتواضعا معهم ... مبغضاً للكافرين وغير موال لهم.
فمن توفرت فيه هذه الصفات فهو من أولياء الله وأحبائه.
فقد كانت هذه صفات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود [الفتح:٢٩] .