للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[الإسراف والتبذير وإنفاق المال في الحرام]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما رأى الدين في رجال الأعمال الذين يتاجرون بأموالهم في زواج ممثلات وقرأت يخصصون طائرات خاصة ومصاريف الطائرة في الشهر صيانة وبقاء في المطار وتكاليف إقلاع ومرتبات الطاقم ١١٠٠٠ دولار شهريا في حين أننا لا نجد ثمن رغيف العيش أليس هؤلاء مسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب أن واقع كثير من أصحاب الأموال من المسلمين واقع سيء فهم ما بين منفق أمواله في الحرام المحض أو متجاوز حد الاعتدال في الإنفاق إلى الإسراف والتبذير، وكل ذلك مما نهى الله تعالى عنه.

قال تعالى: وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ {الأعراف:٣١} .

وفي الحديث: إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال. متفق عليه.

وينبغي مناصحة هؤلاء وتذكيرهم وتحذيرهم عواقب تصرفاتهم هذه، ومطالبتهم بأداء حق المال وضوابط الزكاة. ونسأل الله تعالى أن يهدي تجار المسلمين إلى جمع المال من حله وإنفاقه في وجهه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الأولى ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>