ـ[لي صديقة متزوجة حديثا وكانت فى فترة خطبتها تتعامل مع خطيبها الذي هو زوجها الآن وكأنه زوجها - فى كل شيء مع الحفاظ عليها فتاة كما هي- وهما الآن يريدان أن يكفرا عن وزرهما، فبماذا تنصحهما؟ ولكم الأجر والثواب من العلي القدير.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاعلمي -جعلني الله وإياك من التوابين- أن رحمة الله واسعة، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُو اعَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. [الزمر:٥٣] .
وعن أنس بن مالك رضي الل هـ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خ طاء، وخير الخطائين التوابون. أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي وإذا أخلص العبد عمله لله تعالى وحسنت توبته، كان ذلك س ببا في أن يبدل الله سيئاته حسنات.