للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[هل المرض ابتلاء من الله للمريض]

[السُّؤَالُ]

ـ[ماذا تقولون في من يقول بأن الإصابة بالمرض ليست ابتلاء.؟ وأيضا ليس هناك دليل في القرآن.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحياة كلها ابتلاء بالنسبة للإنسان يخيرها وشرها كما قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ {الأنبياء:٣٥} وقوله: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ {الأنعام:١٦٥} وقوله: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {الملك:٢} والأمراض من جملة ما يعرض للإنسان في هذه الدنيا ابتلاء لصبره ورضاه بمقدور ربه، وقد فصلنا أنواع الابتلاءات وما يعرض للمرء من ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ٤٤٨٩١ / ٤٥١٨٤ / ٦٤٥٨٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الثانية ١٤٢٧

<<  <  ج: ص:  >  >>