والذي يحفظ المؤمن من الوقوع في الحرام أن يسد على الشيطان مجاريه ويقطع عليه حبائله. قال تعالى:[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ](النور: ٢١) .
وعليك بغض البصر، فإن البصر بريد الزنى، وعدم الخلوة، إلا بمحارمك، فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما، فاثبت على توبتك، فإن التوبة تجب ما قبلها إذا توفرت شروطها وليس العبرة بالمدة، وشروط التوبة يمكنك الاطلاع عليها في الفتوى رقم: ٢٩٧٨٥.