للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ما يفعل الأخ ليحول دون ممارسة أخيه السرقة]

[السُّؤَالُ]

ـ[أخي يقوم بسرقة أمي وأبي مثلا / مال وأواني..ملابس يقوم ببيعها. فمن فضلكم ما واجب الأبوين اتجاه ابنهم وهذا الابن عمره ١٨.٥سنة وكان يقوم بهذه السرقة من ٩ سنوات....وأنا أخوه عمري ١٣سنة ... وشكرا على تفهمكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يجزيك خيرا على حرصك على أخيك وعليك -إذا كنت قادرا على النصيحة- أن تقوم بنصح أخيك وتبين له أن ما يفعله لا يجوز، فإذا لم تكن قادرا فيمكن أن تستعين بأحد الأقارب ممن يعرف بالخير والصلاح أو توعز لإمام مسجدكم ليتناول موضوع السرقة في خطبه ودروسه، فإن قبل النصيحة واستجاب للموعظة وتاب إلى الله ورد ما يمكنه رده من هذه المسروقات ولو بطريقة غير مباشرة وحرص على ذلك، فالحمد لله، وإلا فأعلم والديك ليقوما بواجبهما في تأديبه وإصلاحه فقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ. {التحريم: ٦} قال علي في تفسير هذه الآية: علموهم وأدبوهم. رواه الطبري في التفسير والبيهقي في الشعب. وراجع لمعرفة المزيد حول ما يجب على الوالدين تجاه أبنائهما الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٠١٤٨، ٨٦١٠، ٥٥٣٨٦، ١٨١٥٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الأول ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>