(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رجاء: اسمه سلمان. وأخرجه البخاري (٦٨٩٩) ، ومسلم (١٦٧١) (١٠) ، وأبو يعلى (٢٨١٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨١٦) ، وابن حبان (٤٤٧٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مطولة جداً. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٩٧-١٩٨والبخاري (٤١٩٣) ، والنسائي ٧/٩٣-٩٤ من طرق عن الحجاج بن أبي عثمان، به. وأخرجه البخاري (٤١٩٣) ، ومسلم (١٦٧١) (١١) من طريق أيوب، والبخاري (٤٦١٠) ، ومسلم (١٦٧١) (١٢) من طريق عبد الله بن عون، كلاهما عن أبي رجاء، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨١٠) من طريق سفيان، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، به مختصراً: (إنَّما جزاءُ الذين يُحاربون الله ورسوله) [المائدة: ٣٣] قال: هم قوم من عُكْل قطع النبي أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم. وقد سلف الحديث مختصراً برقم (١٢٦٣٩) من طريق سفيان، عن أيوب. قوله: " واطَّردوا "، أي: ساقوا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٥٦٢) (٧٠) ، وأبو عوانة ٢/١٩ من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإسناد -وفيه: "فلا يقربنا ولا يصلِّين معنا". =