للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

التَّمْرِ وَرِيقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَكَانَ أَوَّلُ مَا تفَتَّحَتْ (١) أَمْعَاءُ ذَلِكَ الصَّبِيِّ عَلَى رِيقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ "، فَسُمِّيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ كَثِيرٌ، قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللهِ بِفَارِسَ (٢)

١٢٨٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا - أَوْ مَهْرَهَا. قَالَ يَحْيَى: " أَوْ أَصْدَقَهَا عِتْقَهَا " (٣)


(١) في (م) : من فتح، بدل: ما تفتحت.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن هلال العبدي، وقد سلف الحديث مختصراً برقم (١٢٠٣١) .
وقول عبد الله بن أحمد في هذا الحديث: وحدثنا ببعضه في مكان آخر، يحتمل أن يكون قصد به الحديث السالف برقم (١٢٠٣١) ، لكن ذكر في ذلك الموضع هشاماً بدل همام، ويغلب على ظننا أن أحد الموضعين خطأ، ولم يُمكنّا ترجيحُ أحد الاحتمالين، لكن الحافظ ابن حجر لم يذكر في "الأطراف" ١/٥٠٩، وفي "إتحاف المهرة" ٢/٢٧٩ سوى إسناد همام، والله أعلم بالصواب. وعلى كل حال فإن كلاً من هشام بن حسان وهمام بن يحيى ثقة من رجال الشيخين.
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هِيه" قال السندي: كأنها كلمة تعجب. وقال الزَّبيدي في "شِرح القاموس" ٩/٤٣٤: هي كلمة استزادة، بالكسر والفتح، بمنزلة "إيه" و"أَيه" تقول للرجل: إيهِ وهيهِ، بغير تنوين: إذا استزدته من الحديث المعهود بينكما، فإن نوَّنت استزدته من حديثٍ ما غير معهود.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، =