(١) إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. وكيع: هو ابن الجراح، وعبد الله بن عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وابن جبْر: هو عبد الله بن عبد الله بن جبر. وأخرجه الترمذي (٦٠٩) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢٧٨) عن هناد بن السري، عن وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ. وسيأتي بنحوه من طريق شريك النخعي برقم (١٢٨٤٣) . وأخرج الدارقطني ١/٩٤ و٢/١٥٣ من طريق جرير بن يزيد، عن أنس: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتوضأ برطلين، ويغتسلُ بالصاع ثمانية أرطال. وقال بإثره: تفرد به موسى بن نصر، وهو ضعيف الحديث. قلنا: وجرير بن يزيد لم نجد له ترجمة، وضعَّف هذه الرواية أيضاً البيهقي في "سننه" ٤/١٧٢. وأخرج الدارقطني أيضاً ٢/١٥٤ من طريق ابن أبي ليلى، ذكره عن عبد الكريم بن رشيد، عن أنس، قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ بمد رطلين، ويغتسل بصاع ثمانية أرطال. وقد ضعف البيهقي هذا الإسناد أيضاً، وهو كما قال. وانظر ما سلف برقم (١٢١٠٥) . ويشهد له حديث عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (٣٤١) ، والدارقطني ٢/١٥٣. وقال بإثره: لم يروه عن منصور غير صالح، وهو ضعيف الحديث. وضعفه أيضاً البيهقي ٤/١٧١. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥٩، وعنه مسلم (٤٩٣) عن شعبة، بهذا =