= إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٤) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٨٧٤) . وأخرجه مسلم (٤٥) (٧١) ، وابن ماجه (٦٦) ، وأبو يعلى (٣١٨٢) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٩٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٣٣ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٧) ، وعبد بن حميد (١١٧٤) ، والدارمي (٢٧٤٠) ، والبخاري (١٣) ، والترمذي (٢٥١٥) ، والنسائي ٨/١١٥، وأبو يعلى (٣٢٥٧) ، وأبو عوانة ١/٣٣، وابن منده (٢٩٦) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٨٩) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٢٥) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٢٨٨) من طريق عمران بن طليق، وفيه (٨٨٥٤) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٥٩٢) من طريق سعيد بن بشير، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٣١٤٦) و (١٣٦٢٩) و (١٣٨٧٥) و (١٣٩٦٣) و (١٤٠٨٢) ، وزاد في الموضع الثالث: "وحتى يحبَّ المرء لا يحبُّه إلا لله". قوله: "لا يؤمن أحدُكم حتى يحب ... " قال السندي: أي: لا يكمُلُ إيمانُه بدون هذا، وليس المراد أن هذا وحده يُوجِبُ كمال الإيمان، بل لا بدَّ =