للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٧٩٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى صِبْيَانًا ونِّسَاءً (١) مُقْبِلِينَ، - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: مِنْ عُرْسٍ - فَقَامَ نَّبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمْثِلًا (٢) فَقَالَ: " اللهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ


= بهذا الإسناد. وقال: لم يروه عن ثابت إلا حماد، تفرد به مؤمل!
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٧ عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن غسان بن بُرْزين، عن ثابت البناني، به. قلنا: وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه بنحوه البزار (٣٢٣٤- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٣٠٣٥) ، وابن حبان (٣٤٤) ، والبغوي (٩٠) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس. ومن طريق معمر علقه البخاري في "التاريخ" ٣/٣٦-٣٧. وقال البزار: لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا معمر.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٤٣) .
وعن حنظلة الكاتب، سيأتي ٤/١٧٨، وهو عند مسلم (٢٧٥٠) .
قوله: "عافسْنا" من المعافسة، وهي المعالجة، كناية عن الملاعبة والملامسة.
"لصافحتكم الملائكة" قال السندي: يريد أن المداومة على الحالة الواحدة في الطاعة وعدم الفُتور فيها من شأن الملائكة، لا من شأن البشر، ولو فُرِض حصولُها للبشر لكان مجانساً للملائكة حتى ظهرت له الملائكة وصافحته، ففقْدُ المداومة لا يضرُّكم، والله تعالى أعلم.
(١) في (م) : الصبيان والنساء.
(٢) في (ظ ٤) : مقبلاً، وضبب عليها.