للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اللهِ، هَذَا لِلصَّحِيحِ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ، فَالْمَرِيضُ مَا لَهُ؟ قَالَ: " تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ " (١)


(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، هارون بن أبي داود -وهو الحبطي- تفرد بالرواية عنه أخوه هلال، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يوثقه غيره، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" فسمياه مروان بن أبي داود، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجم له ابن حبان مرتين في هارون ومروان.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٨٤٦) من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في "الشعب" (٩١٨١) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن هلال ابن أبي داود، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد "الشعب" هارونُ بن أبي داود.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هارون إلا أخوه هلال.
وسيأتي مكرراً برقم (١٣٦٧٣) عن الحسن بن موسى.
وأخرج الطبراني في "الصغير" (٥١٩) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن أنس مرفوعاً: "من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى يبلغه، فإذا قعد عنده غمرته الرحمةُ" فلما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما قال، قلت: يا رسول الله، هذا لعائد المريض، فما للمريض؟ فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا مرِض العبدُ ثلاثة أيام، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُه". وقال: لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم. قلنا: وإبراهيم ضعيف.
ويشهد لقصة عيادة المريض حديث علي، وقد سلف برقم (٦١٢) .
وحديث جابر، سيأتي ٣/٣٠٤، وصححه ابن حبان برقم (٢٩٥٦) .
وحديث كعب بن مالك، سيأتي ٣/٤٦٠.
وعن ثوبان، سيأتي ٥/٢٧٦، وهو عند مسلم (٢٥٦٨) .
وعن أبي أمامة، سيأتي ٥/٢٦٨.
وعن عمرو بن حزم عند عبد بن حميد (٢٨٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٢٩٢) . =