= وعن زيد بن أرقم عند الطبراني في "الكبير" (٥١١٨) و (٥١١٩) ، وفي "الأوسط" (٢٨٧٢) . وإسناده ضعيف. وعن عقبة بن عامر عند الطبراني في "الكبير" ١٧/٧٧٧. وإسناده ضعيف. وعن عيسى بن طلحة، عن رجل، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند عبد الرزاق (١٨٦٢) . قال النووي في "شرح مسلم" ٤/٩١-٩٢: "أطول الناس أعناقاً" هو بفتح همزة "أعناقاً"، جمع عُنُق، واختلف السلف والخلف في معناه، فقيل: معناه: أكثر الناس تشوُّفاً إلى رحمة الله تعالى، لأن المتشوِّف يُطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه، فمعناه: كثرة ما يرونه من الثواب. وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق. وقيل: معناه أنهم سادة ورؤساء، والعرب تصف السادة بطول العنق. وقيل: معناه أكثر أتباعاً، وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالاً. ورواه بعضهم: إعناقاً بكسر الهمزة، أي: إسراعاً إلى الجنة وهو من سير العنقِ.