(١) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان بن مسلم، وأما متابعه أبو كامل -وهو مظفَّر بن مُدرِك- فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في "التفرد" حديثاً، وهو ثقة. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٤) ، ومسلم (٣٧٦) (١٢٦) ، وأبو داود (٢٠١) ، وأبو يعلي (٣٣٠٩) و (٣٣١٠) ، وأبو عوانة ١/٢٦٦-٢٦٧، والبيهقي ١/١٢٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث عن عفان وحده برقم (١٣٨٣٢) . وبنحو هذا الحديث سيأتي برقم (١٢٦٤٢) من طريق معمر، و (١٣٥٠٣) من طريق عمارة بن زاذان، كلاهما عن ثابت. وانظر (١٢٢٠١) . وسلف من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس برقم (١١٩٨٧) . قوله: "ولم يذكر وضوءاً"، قال السندي: أي: لم يذكر أن القوم توضؤوا لأجل النعاس. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة موسى أبي العلاء. وقد سلف من هذا الطريق برقم (١٢٣٨٨) .