(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك- فقد روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. إبراهيم ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبد الله الزهري. وأخرجه مسلم (٢٠٩٣) (٥٩) ، وأبو داود (٤٢٢١) ، والنسائي ٨/١٩٥، وأبو يعلي (٣٥٣٨) و (٣٥٦٥) ، وأبو عوانة ٥/ ٤٨٨-٤٨٩ و٤٨٩، وابن حبان (٥٤٩٠) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس بن يزيد، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١٣٠ من طريق ابن أخي ابن شهاب، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وسيأتي برقم (١٣٣٣٠) عن هاشم بن القاسم، عن إبراهيم بن سعد. وسيأتي برقم (١٣١٤١) من طريق زياد بن سعد، و (١٣٣٥٢) من طريق شعيب ابن أبي حمزة، ثلاثتهم عن الزهري، به. قال البيهقي في "سننه" ٤/١٤٣: يشبه أن يكون ذِكرُ الورِق في هذه القصة وهما سبق إليه لسانُ الزُّهري، فحُمِل عنه على الوهم، فالذي طرحه هو خاتمه من ذهب، ثم اتخذ بعد ذلك خاتمه من ورِق، ورواية ابن عمر (وقد سلف حديثه برقم: ٤٦٧٧، وهو متفق عليه) تدلُّ على أن الذي جعله في يده هو خاتمه من ذهب، ثم طرحه. وقال ابن حجر في "الفتح" ١٠/٣١٩: هكذا روى الحديث الزهريُّ عن أنس، واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه، ونُسِبَ فيه إلى الغلط، لأن المعروف أن الخاتم الذي طرحه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبب اتخاذ الناس مثله إنما هو خاتم الذهب، كما صرح به في حديث ابن عمر، قال النووي تبعاً لعياض: قال جميع أهل الحديث: هذا وهمٌ من ابن شهاب، لأن المطروح ما كان إلا خاتم =