= وأخرج من حديث خلف بن خليفة قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يصلح لبشرٍ أن يسجد لبشر ... الخ" دون قصة القرْحة: النسائيُّ في "الكبرى" (٩١٤٧) عن محمد بن معاوية بن مالج، عن خلف، به. ويشهد له حديث عبد الله بن أبي أوفى، وسيأتي في مسنده ٤/٣٨١، وإسناده حسن، وصححه ابن حبان برقم (٤١٧١) . وحديث معاذ بن جبل، وسيأتي ٥/٢٢٧، ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع. وانظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ٤/٣٠٧-٣١١. ويشهد لقصة القرْحة حديث أبي سعيد عند ابن حبان (٤١٦٤) وغيره، وفي إسناده مقال. قوله: "يسنون عليه"، قال السندي: أي: يستقون عليه. "نسني عليه": هكذا في النسخ، ومقتضى كتب اللغة: نسْنُوا، بالواو كما في كتب الغريب، فإن أهل الغريب نقلوا لفظ الحديث بالواو. "لو كان" أي: الزوج. "قرحةً" بفتح قاف وسكون راءٍ، حبَّة تخرج في البدن، وهذا خبر كان. "تتبجَّس" بموحَّدة وتشديد جيم وسين مهملة، أي: تتفجَّر. (١) المثبت من (ظ ٤) و"المختارة" للضياء فقد خرَّجه من طريق "المسند"، وفي (م) و (س) و (ق) : العصر ركعتين، ولفظة "ركعتين" سقطت من (م) .