= واحد منهما، وإن كان هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب -وهو حسن الحديث- لكن نُسِب إلى جدِّه، فإن ذلك محتمل من جهة أن أبا أحمد الزبيري روى عنه، لكن يبقى أنه لا يمكن أن يكون سمع من أنس لبُعدِ طبقته منه، فهو عندئذٍ منقطع أو معضل، والتصريح بالسماع خطأ من الراوي عنه. وانظر في ثناء أنس بن مالك على صلاة عمر بن عبد العزيز ما سلف برقم (١٢٤٦٥) ، وهو حديث حسن. (١) المثبت من (ظ ٤) ونسخة في (س) ، وفي (م) و (س) و (ق) : الحنَّان. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، وخلف بن خليفة -وإن كان قد اختلط بأخرة- لم ينفرد بهذا الحديث، فقد توبع، انظر ما سلف برقم (١٢٢٠٥) . حسين بن محمد: هو ابن بهْرام المرُّوذي، وحفص بن عمر: هو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ابن أخي أنس. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٨٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن =