= وسكون الزاي بعدها راء، هكذا قيده الذهبي وابن ناصر الدين الدمشقي وغيرهما، انظر "توضيح المشتبه" ٧/١٠٣، وأخطأ ابن حجر فقيده بتقديم الراء على الزاي في "التقريب"، في حين أنه تابع الذهبيَّ في "تبصير المنتبه" ٣/١٠٧٧ في تقديم الزاي على الصواب. ووقع في النسخ الخطية: الفرز، بتقديم الراء كما قيده ابن حجر، وهو خطأ. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١٦٦، وأبو يعلي (٤٠٤٧) و (٤٠٤٨) ، والبيهقي ٨/٣٠٧ من طرق عن حسن بن صالح، بهذا الإسناد. ويغني عن حديث خالد بن الفزر هذا ما روي عن أنس من طرق أخرى: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يُنبذ البسرُ والتمرُ جميعاً. انظر ما سلف برقم (١٢٣٧٨) ، وهو صحيح. والمُزَّات: جمع مُزَّة، وهي الخمر التي فيها حموضة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك بن عبد الله النخعي. وهو مكرر (١٢٤١١) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وهو مكرر (١٢٤١٠) . (٣) تحرف في (م) و (س) و (ق) إلى: حسن، والتصويب من (ظ ٤) . (٤) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جسر -وهو ابن فرقد- وقد =