= فضالة، عن الحسن البصري، عن أنس. ولم يسوقوا متن الحديث. قال البزار: لم يرو هذا الحديث أحدٌ عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس إلا الهيثم، وكل من حدث به عن الهيثم غير محمد بن عوف، فقد قيل فيه واتُّهم -يعني أنه رواه جمع عن الهيثم بن جميل، وكلهم متكلم فيه سوى محمد بن عوف. قلنا: وهو ثقة حافظ، والهيثم ثقة أيضاً، وأما مبارك بن فضالة فصدوق. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٩٧٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "يرتادون لأهلهم" قال السندي: أي يطلبون الرزق ونحوه. "متجاف" أي منفصل عن مكانه، أو غليظ عظيم سد عليهم فم الغار. "خصاصة" بفتح خاء معجمه، أي: فرجة. "وعفا الأثر" أي: انمحى، فهو لازم، ويمكن أن يكون متعديا، والأثر بالنصب، أي: محى ذلك الحجرُ الأثر، فما بقي لفم الغار أثر، أو ما بقي لنا أثر به يعرف الناس أننا في الغار. "أرد" من الرد. "السنة" أول النوم. "فزبرته" أي: منعته. "جُعْلا" بفم فسكون أي: اجراً مجعولاً. "وفَّر" من التوفير، أي: ترك لها. (١) تحرف في (م) إلى: قال أبو عبيد بن عبد الله، وتحرف في (س) و (ق) إلى: قال أبو عبد الله. والتصحيح من (ظ ٤) ، ونسخة في (س) ، وأبو عبد الرحمن كنية عبد الله ابن الإمام أحمد، وفي "غاية المقصد" ورقة ٢٣٧، و"الأطراف" ١/٤٧٥: قال عبدُ الله. (٢) في (س) و (ق) : عن أنس عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (٣) إسناده صحيح. أبو بحر: هو عبد الواحد بن غياث البصري. وأخرجه موقوفا أبو يعلى (٢٩٣٧) عن أبي بحر عبد الواحد بن غياث، =