= ٢/ ٦٨ و٥/٤٥١-٤٥٢، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٦/٥٣٥-٥٣٦ من طرق عن أبي عوانة الوضاح، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٤٩٦) و (١٢٦٠٥) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧١٣) ، وذُكرت شواهده هناك. قوله: "السُنْدُس" هو ما رق من الحرير. (١) في (س) : فأنا أهل. (٢) إسناده ضعيف لضعف سهيل أخي حزم: وهو ابن أبي حزم القُطعي، قال أحمد: روى أحاديث منكرة، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه يتكلمون فيه، وقال مرة: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به وأخوه حزم أتقن منه، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه أفراد يتفرد بها عمن يرويه. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٩٩) ، والترمذي (٣٣٢٨) ، من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد بهذا الحديث عن ثابت. وأخرجه الدارمي (٢٧٢٤) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٦٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٣٠) ، وأبو يعلى (٣٣١٧) ، وابن أبي حاتم -كما في "تفسير ابن كثير" ٨/٢٩٩-، وأبو الحسن القطان بإثر الحديث (٤٢٩٩) في زياداته على ابن ماجه، والطبراني في "الأوسط" (٨٥١٠) ، وابن عدي في =