= وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٧/٢١١-٢١٢ من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن المبارك، عن الحسن مرسلاً. كلفظ حديث أبي النضر عن مبارك. قلنا: وأحمد بن عبد الجبار ضعيف. وبنحو حديث الحسن عن أنس أخرجه ابن سعد ٢/٣١١، وعبد بن حميد (١٣٦٤) ، والبخاري (٤٤٦٢) ، وأبو يعلى (٣٣٨٠) ، وابن حبان (٦٦٢٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢١٢-٢١٣، والخطيب في "تاريخه" ٦/٢٦٢، والبغوي (٣٨٣١) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس وزادوا: فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب رباً دعاه، يا أبتاه، منْ جنةُ الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دُفن قالت فاطمة: يا أنس، أطابتْ أنفسكم أن تحْثُوا على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التراب. وأخرجه كذلك دون قوله: "يا بنية، لا كرب على أبيك بعد اليوم": الطيالسي (١٣٧٤) ، والدارمي (٨٧) ، وابن ماجه (١٦٣٠) ، والحاكم ١/٣٨١-٣٨٢، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢١٢ من طريق حماد بن زيد، به. وسيأتي قول فاطمة لأنس: "يا أنس أطابت أنفسكم ... " الخ من طريق حماد بن زيد برقم (١٣١١٧) . قوله: "من كرب الموت"، قال السندي: بفتح فسكون: ما اشتد من الغم، وأخذ النفس، ويحتمل أن يكون بضم كاف وفتح راء على أنه جمع كُرْبة. "الموافاة" أي: لأجل ملاقاة يوم القيامة وحضورها. (١) إسناده حسن كسابقه. خلف: هو ابن الوليد.