=وسيأتي برقم (١٣٤٩٠) . قوله: "احشُ"، قال السندي: من حشا الوسادة ونحوها بالقطن: إذا ملأها به، فالظاهر: احشُ أفواههن بالتراب، والمراد: اتركهن واعرضْ عنهن حتى يسكتن بسكوت من في فمه التراب، فلا يقْدرُ على التكلم، والله أعلم. (١) في (ظ ٤) : يتمن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "زهد" ابن المبارك (١٠١١) ، وابن أبي شيبة ١٠/٢٦٥ و٤٣٧، وعبد بن حميد (١٣٩٨) ، والنسائي ٤/٣، وأبو يعلى (٣٧٩٩) و (٣٨٤٧) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٠) ، وابن عدي في "الكامل" ١/٣٩٣، وابن حبان (٩٦٩) و (٢٩٦٦) ، والطبراني في "الدعاء" (١٤٣٣) و (١٤٣٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٣٧) ، من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مختصراً. وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٩) . (٣) لفظة "لا" سقطت من (م) ، وكانت كذلك في (ظ ٤) ثم كتب على هامشها: صوابه لا يكثر، وصحح عليها. ويؤيد هذا التصويب في رواية حميد، رواية ثابت عند البخاري برقم (٢٨٢٨) ولفظها: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اجل الغزو ... الخ.