= للشيء: المحافظة عليه، يقول: أحفظوه فيهم، فلا تؤذوهم، ولا تسيئوا إليهم. قلنا: وهذا موافق لقوله تعالى: (قل لا أسألكُم عليه أجراً إلا المودة في القُربى) [الشورى: ٢٣] . (١) في (س) و (ق) ، وهامش (ص) : يسأله، وفي هامش (س) : فسأله، وعليها علامة الصحة. (٢) قوله: قال "هل تمنح منها"؟ قال: نعم. هذه العبارة ليست في (ظ ٤) . (٣) في (ق) : ورودها، وهي موافقة لإحدى روايات البخاري. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو المهلبي الأزْدي، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعطاء بن يزيد: هو الليثي. وأخرجه البخاري (١٤٥٢) و (٣٩٢٣) و (٦١٦٥) ، ومسلم (١٨٦٥) (٨٧) ، وأبو داود (٢٤٧٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤٣-١٤٤، وفي "الكبرى" (٨٦٩٩) ، وابن حبان (٣٢٤٩) من طريق الوليد بن مسلم، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥ من طريق الوليد بن مزْيد البيروتي، كلاهما عن الأوزاعي، به. وجاءت عندهم عدا =