= قوله: "مسلم" بتشديد اللام المفتوحة، أي: محفوظ. قوله: "ومحتبس": بفتح الباء. قوله: "فمنكوس فيها" هكذا في أصل قديم، وكذا في ابن ماجه، لكن بالواو، وقد سقط من بعض الأصول، أي: مقلوب، بأن صار رأسه أسفل. قوله: "يفقد المؤمنون رجالاً "، أي: من العصاة. قوله: "على قدر أعمالهم"، أي: معاصيهم. قوله: "ومنهم من أزرته": بالتشديد. قال الجوهري: يقال: أزرْتُهُ تأزيرا، فتأزر وائتزر. قوله: "غسل أهل الجنة": بضم الغين، أي: ماء يغتسلون به، ولعلهم يغتسلون هناك تلذذاً، وإلا فلا تكليف ولا درن. قوله: "في غثاء السيل" هو بضم ومد: ما يحمله السيل من العيدان والوسخ ونحوهما. قوله: "ثم يتحنن": يتعطف. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض: وهو ابن هلال الأنصاري، وقد اختلف في اسمه، فقيل: هلال بن عياض، وقيل: عياض بن =