= وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٤٠٥) ، وأبو يعلى (١٣٢٤) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٦٧) (٢١٧) ، وأبو داود (١٣٨٣) ، وأبو يعلى (١٠٧٦) ، وابن خزيمة (٢١٧٦) ، وابن حبان (٣٦٦١) و (٣٦٨٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٨ من طرق عن الجُريري، به. وسيأتي نحوه برقم (١١٦٧٩) ، وانظر (١١١٨٦) . وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت عند البخاري (٢٠٢٣) ، وسيرد ٥/٣١٣. وآخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٠٥٢) . قال السندي: قوله: فقلت يا أبا سعيد. قال الأبي في "شرح مسلم": لما احتملت هاهنا أن تكون تاسعة ما مضى أو تاسعة ما بقي سأله، وقال: أنتم أعلم بهذا العدد. اهـ. قلت (القائل السندي) : ولعله سأله لأنه قدم التاسعة على السابعة والخامسة. قوله: والتي تليها التاسعة: هذا التفسير لا يناسب ما ورد من التماس ليلة القدر في الأوتار، وكذا ما ظهر أنها كانت في تلك السنة ليلة إحدى وعشرين، إلا أن يجاب عن الأول: بأن المراد أوتار ما بقي، لا أوتار ما مضى، فإن طريقة العرب في التاريخ. إذا جاوزوا نصف الشهر فإنما يؤرخون بالباقي منه لا بالماضي، ولذلك جاء في حديث ابن عباس مرفوعاً: "التمسوها في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى"، وقد جاء عن مالك أن التاسعة ليلة إحدى وعشرين، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين، والخامسة ليلة خمس وعشرين، لكن جاء أنه رجع عنه بعد ذلك. قلت (القائل السندي) : بنى عن مالك على نقصان الشهر، وبنى عن أبي سعيد على تمامه، والله تعالى أعلم. (١) في (ظ ٤) : زيد، وهو تصحيف.