= قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد، هكذا روي عن طاووس ومجاهد وإبراهيم النخعي. وقال محمد -يعني البخاري-: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي. قال محمد: وقد روي عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد. قلنا: حديث أبي رزين سيرد بطوله في "المسند" ٤/١٣-١٤، وهو من زوائد عبد الله بن أحمد، وإسناده ضعيف. وقد بسط هذه المسألة الخلافية البيهقي في "البعث والنشور" ص٢٢٠ - ٢٢١، وابن القيم في "حادي الأرواح" ص٣١٢ -٣٢١ (طبعة مؤسسة الرسالة) ، فليراجعها من يشاء. (١) في هامشي (س) و (ص) : ألقاها، نسخة. (٢) إسناده قوي من أجل ابن عجلان: وهو محمد، فقد روى له مسلم متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعياض بن عبد الله: هو ابن سعْد بن أبي سرْح. وحك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النخامة في قبلة المسجد، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠٢٥) ، وسيأتي مطولاً برقم (١١١٨٥) وحكه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النخامة بالعرجون له شاهد من حديث جابر عند أبي داود (٤٨٥) . قال السندي: قوله: "يحب العراجين": جمع عرجون، وهو عود أصفر، فيه شماريخ العذق.