= كلها عن عائشة، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صالح، وقال ابنُ عدي: أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه النسائي ٥/٩٨ عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقد سلف قوله: "ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف" برقم (١١٠٤٤) . وخرجناه هناك. قال السندي: قوله: سرحتني أمي: بتشديد الراء، أي: أرسلتني. ومن استكف كفاه الله: هكذا في غالب الأصول: استكف، بلا ألف، والظاهر ثبوت الألف، وكأنها حُذفت تخفيفاً، كما حذفت الياء من قوله: (والليل إذا يسر) لذلك، ثم وجدتُ أصلاً قديماً فيه علامة قراءة الحافظ ابن حجر فيه وغيره ممن سلف، وقد أصلح بكتابة الألف فيه بعد أن كان في الأصل كما في غالب الأصول، وبالجملة فاللفظُ من الكفاية لا من الكف، فإنه بعيد، والله تعالى أعلم. قلنا: رواية النسائي -كما في المطبوع منه-: استكفى، بالألف. (١) وقع هذا الحديث في (ظ ٤) على أنه من زيادات عبد الله، وأشير إليها في (س) ، وجاء في بقية النسخ الخطية من حديث الإمام أحمد، ولم يورد الحافظ ابن حجر هذا الطريق في "أطراف المسند" ٦/٢٦٩. (٢) إسناده قوي، وهو مكرر ما قبله. (٣) في (ق) : زيادة: من القارة، وهي نسخة في هامش (س) .