(١) في (م) : فيقولون. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار، وجابر: هو ابن عبد الله، وروايته عن أبي سعيد من رواية الأقران، وهي رواية صحابي عن صحابي. وأخرجه الحميدي (٧٤٣) ، والبخاري (٢٨٩٧) و (٣٥٩٤) و (٣٦٤٩) ، ومسلم (٢٥٣٢) (٢٠٨) ، وأبو يعلى (٩٧٤) ، وابن حبان (٤٧٦٨) و (٦٦٦٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٦٤) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٥٣٢) (٢٠٩) من طريق أبي الزبير، عن جابر، به، ووقع عنده زيادة طبقة رابعة، ولفظه: "يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث، فيقولون: انظروا هل تجدون فيكم أحداً من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيوجد الرجل، فيفتح لهم، ثم يبعث البعث الثاني، فيقولون: انظروا ... إلى أن قال: ثم يكون البعث الرابع.... قال الحافظ في "الفتح" ٧/٥: ولهذه الرواية شاذة، وأكثر الروايات مقتصرة على الثلاثة. وفي الباب عن واثلة بن الأسقع، مرفوعاً عند ابن أبي شيبة ١٢/١٧٨، بلفظ: "لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني"، قال الحافظ في "الفتح": وإسناده حسن. وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٥٩٤) ولفظه: "خير الناس قرني، =