= طريق سفيان، بهذا الإسناد. ثانيها: سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين،غير ابن أبي لبيد: وهو عبد الله، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري متابعةً. وأخرجه البخارى (٢٠٤٠) عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان، بهذا الإسناد، وفيه قال سفيان: وأظن أن ابن أبي لبيد حدثنا، عن أبي سلمة. وثالثها: سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز، قد صرح بالتحديث عند الحميدي، فانتفت شبهة تدليسه. سليمان الأحول: هو ابن أبي مسلم المكي. وأخرجه الحميدي (٧٥٦) ، والبخاري (٢٠٤٠) ، وابن خزيمة (٢٢٣٨) ، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١١١٨٦) و (١١٥٨٠) و (١١٧٠٤) و (١١٨٩٥) ، وانظر (١١٠٧٦) . قال السندي: قوله: ونحن ننقل متاعنا، أي: من المعتكف إلى البيت، والمراد: ما كان معهم في الاعتكاف من الحوائج. قوله: "هذه الليلة"، أي: ليلة القدر. قوله: "ورأيتني أسجد": من صبيحتها. قوله: "وعريش المسجد"، أي: سطحه. قوله: "فهاجت السماء"، أي: تغيمت، وكثرت ريحها، يقال: هاج الشيء، أي: ثار، وهاجه غيره، كذا في "المجمع"، ويحتمل أن المراد بالسماء السحاب.