= وذكر ابن المنذر في "الأوسط" ٣/٣٥ أن هذا من الاختلاف المباح، إن شاء قال كما يقول المؤذن، وإن شاء قال كما في خبر معاوية، أي ذلك قال فهو مصيب. (١) إسناده صحيح، وانظر ما قبله. (٢) قوله: هو ابن مهدي، ليس في (ظ ٤) ، وهو نسخة في هامشي (س) و (ص) . (٣) في (ص) : الثمر، وهو الموافق لرواية البخارى ومسلم. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. داود بن الحُصين: هو القرشي الأموي، وأبو سفيان: هو مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش القرشي الأسدي. وأخرجه أبو يعلى (١١٩١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وهو في "موطأ" مالك ٢/٦٢٥، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٨٦) ، ومسلم (١٥٤٦) ، ابن ماجه (٢٤٥٥) . وسيأتي بالأرقام (١١٠٥٢) و (١١٦٣٨) ، وسيكرر برقم (١١٥٧٧) . في باب النهي عن المزابنة والمحاقلة، سلف من حديث أبي هريرة برقم =