= إبراهيم بن أبي عدي، وداود: هو ابن أبي هند، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطعة العبْدي. وأخرجه ابن خزيمة (٣٤٥) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٢٢) من طريق بشر بن المفضل، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٦٨، وفي "الكبرى" (١٥٢٠) ، وابن ماجه (٦٩٣) ، وابن خزيمة (٣٤٥) من طريق عبد الوارث بن سعيد العنبري، وابن خزيمة (٣٤٥) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والبيهقي ١/٣٧٥ من طريق علي بن عاصم، أربعتهم عن داود بن أبي هند، به. وأخرجه البيهقي ١/٣٧٥ من طريق أبي معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، به. وقال: هكذا رواه بشر بن المفضل وغيره عن داود بن أبي هند، وخالفهم أبو معاوية الضرير، عن داود، فقال: عن جابر بن عبد الله. قلنا: سيرد نحوه من حديث جابر ٣/٣٦٧، وقد سلف من حديث ابن عمر برقم (٥٦١١) ، وسلف ذكر أحاديث الباب في مسند عبد الله بن مسعود في الرواية رقم (٣٧٦٠) . قال السندي: قوله: "خذوا مقاعدكم"، أي: اقعدوا مكانكم، ولا تتفرقوا لأبشركم بثواب الانتظار. وأخذ منه جواز التكلم بعد العشاء بخير. قوله: "أخذوا مضاجعهم"، أي: رقدوا. قوله: "ولولا ضعف الضعيف ... الخ"، أي: لولا التعب على هؤلاء بمالهُم من ضعف وسُقم وحاجة.