= قال للحسن والحسين: "اللهم إني أحبهما فأحِبهُما"، وسلف بهذا اللفظ برقم (٩٧٥٩) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وقرن الطبراني بسالم بن أبي حفصة كثيراًً النواءَ، وزاد في آخره: "وأبغِضْ مَن أبغضهما"، وكثير النواء ضعيف. (١) في (م) : في. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أزهر بن القاسم، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو صدوق لا بأس به. وقد روي هذا الحديث عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، بزيادة النضر بن أنس بين قتادة وبشير، انظر ما سلف برقم (٧٤٦٨) ، والنضر ثقة. وأخرجه البيهقى ١٠/٢٧٦ من طريق أزهر بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٥) ، وأبو داود (٣٩٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٦٨) ، والدارقطني ٤/١٢٦-١٢٧ من طريق معاذ بن هشام، والنسائي في"الكبرى" (٤٩٦٧) من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٧١٧) ، وعنه إسحاق بن راهويه (١٠٣) عن معمر، عن قتادة، به. وأخرجه البيهقى ١٠/٢٧٦ من طريق أبي قدامة، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، به -وزاد فيه النضر بن أنس بين قتادة وبشير.