للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٨٦٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ " (١)

١٠٨٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ " (٢)


= وأخرجه بنحوه مسلم ص٢٢٣١ (٥٤) ، وابن ماجه (٤٠٣٧) من طريق محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة -وفي آخره: "وليس به الدين، إلا البلاء". وانظر (٧٢٢٧) .
قوله: "ما به حب لقاءِ الله"، أي: لا يقول ما يقوله تَديناً وحُباً للقاء الله، وإنما الذي يحمله على ذلك البلاءُ وكثرة المِحَن والفتن.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي -وهو ابن حفص- فمن رجال مسلم. ورقاء: هو ابن عمر اليَشْكُرِي، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٧٤) من طريق شبابة بن سوار، عن ورقاء بن عمر، بهذا الإسناد. وانظر (٧٣١٤) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (٧٣٣٩) .
تنبيه: هكذا أورد هذا الحديث في جميع النسخ، وقد سلف برقم (٧٣٣٩) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، وفي آخره: "لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، وتأخير العشاء". وروي عند بعض من خرجه من طريق الأعرج دون قوله: "وتأخير العشاء" =