(١) هذا السؤال كان إما من أحمد لشيخه، وإما من شيخه لابن أبي ليلى، فالأخير - وهو ابن أبي ليلى- قد رواه مرة عن علي وأخرى عز، أبي أيوب الأنصاري، وسيأتي في مسنده (٥/٤١٩ الطبعة الميمنية) . (٢) نهاية خرم النسخة (ح) . (٣) إسناد. قوي، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، فمن رجال ابنِ ماجه، وهو صدوق. ابنُ عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه الترمذي (٣٤٠٨) ، والبزار (٥٤٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٧٢) ، وابن حبان (٦٩٢٢) من طريق زياد بن يحيى البصري، والترمذي (٣٤٠٩) عن محمد بن يحيى الذهلي، كلاهما عن أزهر بن سعد، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيدُ فيه على بعض، قال الترمذي: هذا حديث حسن، غريب من حديث ابنِ عون. ومَجِلَت اليد: إذا ثَخُنَ جلدُها وتعجر، وظهر فيها ما يشه البَثْرَ من العمل بالأشياء الصلْبة الخشنة.