(١) وقع هذا الحرف في (م) : لمينة مجسسته، وهو تحريف، ووقع في عامة النسخ: ليِّنَةٌ مِجَستُهُ، لكنه عُدلَ في (عس) وحدها كما أثبتناه، وهو الأقرب لمعنى الحديث. قال ابن الأثير في "النهاية" ٤/٣٠٢، المَحْشُ: احتراق الجلد وظهور العظم. وأورد الحديث باللفظ الذي أثبتناه. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من أبي هريرة كما ذكر البخاري وأبو حاتم في "المراسيل" لابنه ص٢٠٩. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد. والحسين: هو ابن ذكوان المعلم، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وعبد الرحمن بن عمرو: هو الأوزاعي. وأخرجه النسائي ١/١٠٥-١٠٦ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٦٣ من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو المقعَد، عن عبد الوارث، به. وأخرجه الطحاوي ١/٦٣ من طريق أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، به- وليس فيه في الموضعين قصة. وقد سلف الحديث (٣٤٦٤) بإسناد صحيح عن سليمان بن يسار أنه سمع ابن عباس ورأى أبا هريرة يتوضأ، فقال: أتدري مِم أتوضأ؟ قال: لا. قال: أتوضأ من أثوار أقِطٍ أكلتها، قال ابن عباس: ما أبالي مما توضأت، أشهد لرأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل كتف لحم، ثم قام إلى الصلاة وما توضأ. قال: وسلمان حاضر ذلك منهما جميعاً. =