= ومن طريقه البغوي- في أوله: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني"، واقتصر أبو داود والبيهقى على قوله: "إنما الإمامُ جُنة يقَاتل به". قوله: "إنما الإمام جُنة"، قال الحافظ في "الفتح" ٦/١١٦: بضم الجيم، أي: سترة، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويكف إذى بعضهم عن بعض، والمراد بالِإمام كل قائم بأمور الناس. وقوله: "فإن عليه منه"، أي:وزراً، وحُذِف في هذه الرواية على طريق الاكتفاء لدلالة مقابله عليه، ويحتمل أن تكون "مِن" تبعيضية، أي: فإن عليه بعضَ ما يقول. (١) هكذا هي في عامة أصولنا، وكتب فوقها في (ظ٣) : هم، وكلاهما صحيح. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح: وهو ابن سليمان. وهو مكرر (٨٤١٣) .