للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فَنَظَرَتْ فَإِذَا الْجَفْنَةُ قَدِ امْتَلَأَتْ. قَالَ: وَذَهَبَتْ إِلَى التَّنُّورِ فَوَجَدَتْهُ مُمْتَلِئًا. قَالَ: فَرَجَعَ الزَّوْجُ، قَالَ: أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا؟ قَالَتْ امْرَأَتُهُ: نَعَمْ مِنْ رَبِّنَا. قَامَ إِلَى الرَّحَى. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَرْفَعْهَا، لَمْ تَزَلْ تَدُورُ (١) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: " وَاللهِ، لَأَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ صُبَيْرًا (٢) ، ثُمَّ يَحْمِلَهُ يَبِيعَهُ فَيَسْتَعِفَّ مِنْهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا يَسْأَلُهُ " (٣)


(١) في (ظ) : تدر.
(٢) تحرف في (م) إلى: صبيراً.
(٣) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش فمن رجال البخاري، وهو- وإن روى له البخاري- له أغاليط كما نص عليه بعض أهل العلم، منهم الإمام أحمد، وهذا الحديث قد تفرد به، وأورده له الذهبي في "الميزان" ٤/٥٠٠ كأنه يشير بذلك إلى نكارته، وقد سلف الحديث برقم (٩٤٦٤)
من طريق شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، وهو به أشبه، وفيه أن ذلك كان في بعض من سلف من الأمم، وشهر ضعيف.
وأخرجه البزار (٣٦٨٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٥٨٤) ، والبيهقى في "الدلائل" ٦/١٠٥، وفي "الشعب" (١٣٣٩) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وليس في آخره عندهم: "والله لأن ياتي أحدكم ... ". قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا هشام بن حسان، ولا عن هشام بن حسان إلا أبو بكر بن عياش، تفرد به أحمد بن يونس.
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "والله لأن يأتي أحدكم ... " سلف من طرق أخرى صحيحة عن =