(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الملك بن عبد الرحمن صدوق لا بأس به، روى له أبو داود والنسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز. وقد سلف هذا الحديث برقم (٩٧٩٥) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، وفاتنا هناك- وهو الموضع الأول لطريق أبي الزناد- أن نخرجه من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، فقد أخرجه الحميدي (١١٦٨) ، ومسلم (١٤٦٨) (٥٩) ، وابن حبان (٤١٧٩) ، والبيهقي ٧/٢٩٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد المَهْري، لكن تابعه في هذا الحديث خالد بن يزيد الجمحي المصري، وهو ثقة من رجال الشيخين. أخرجه من طريق خالد النسائيُّ ٢/١٣٤، وابن الجارود (١٨٤) ، وابن خزيمة (٤٩٩) و (٦٨٨) ، والطحاوي ١/١٩٩، وابن حبان (١٧٩٧) و (١٨٠١) ، والدارقطني ١/٣٠٥-٣٠٦ و٣٠٦، والحاكم ١/٢٣٢، والبيهقي ٢/٤٦. وصححه =