= بهذا الإسناد. وسلف برقم (٨٩٧٩) من طريق همام، عن قتادة، به، ولم يسق هناك لفظه، بل أحال على حديث قبله. وقول أبي هريرة في آخر الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٣٣ عن وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن علقمة بن الزبرقان، عنه. قوله: "نادى مالا"، أي: جمع مالاً. و"أفنان": جمع فن، أي: نوع. و"إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم"، أي: إياك وأن تمنع زكاة الإبل والغنم فتطؤك الإبل بأخفافها والغنم بأظلافها. وقوله: "إلا من أعطى في نجدتها ورسلها" قال في "النهاية" ٢/٢٢٢: النجدة: الشدة، والرسل بالكسر: الهينة والتأني. قال الجوهري: يقال: افعل كذا وكذا على رِسْلِك بالكسر، أي: اتئِدْ فيه، كما يقال: على هِيْنَتِكَ. قال: ومنه الحديث: "إلا من أعطى في نجدتها ورسلها"، أي: الشدة والرخاء. يقول: يعطي وهي سمان حِسَان يشتد عليه إخراجها فتلك نجدتها، ويعطي في رسلها وهي مهازيل مقاربة. كأغَذ: من الإغذاذ، أي: أسرع وأنشط، يقال: أغَذ يُغِذ إغذاذاً: إذا أسرع في السيْر. القاع: المكان الواسع. والقَرْقر- بفتح القافين-: المكان المستوي. والعقصاء: الملتوية القرن. والعضباء: المكسورة القرن. تعطي الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة. وتمنح الغزيرة: هي كثيرة اللبن. وتفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهْر: الدابة. وتطرق الفحل: الطْرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.